مكي بن حموش
3906
الهداية إلى بلوغ النهاية
نزع من صدور [ المؤمنين « 1 » ] . وروي عن علي [ رضي اللّه عنه « 2 » ] أنه قال : " إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة « 3 » والزبير « 4 » من الذين قال اللّه وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [ 47 ] « 5 » . وروي عنه أنه قرئت عنده الآية : وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ [ 47 ] فقال : ألا ذاكم عثمان وأصحابه ، وأنا منهم . وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " إذا تقابلوا وترافقوا في الجنة نزع اللّه ما في صدورهم من غل " . " وسرر " جمع سرير في أكثر العدد . ويقال سرر في جمعه بفتح الراء الأول « 6 » .
--> ( 1 ) ساقط من " ط " . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) وهو طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان التيمي ، القرشي ، أبو محمد ، أحد العشرة المبشرين وأحد الستة أصحاب الشورى وأحد الثمانية السابقين للإسلام ويقال له طلحة الجود وطلحة الخير وطلحة الفياض . ولد سنة 28 قبل الهجرة وقتل يوم الجمل وهو بجانب عائشة رضي اللّه عنها سنة 36 ه ودفن بالبصرة . انظر : ترجمته في طبقات ابن سعد 3 / 153 ، وصفة الصفوة 1 / 336 ، وغاية النهاية 1 / 342 والإصابة رقم 4259 ، وتهذيب التهذيب 5 / 20 والأعلام 3 / 229 . ( 4 ) وهو الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي ، أبو عبد اللّه أحد العشرة المبشرين وهو ابن عمة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . ولد سنة 28 قبل الهجرة وأسلم وله 12 سنة وقتله ابن جرموز غيلة يوم الجمل سنة 36 ه ، انظر : ترجمته في حلية الأولياء 1 / 89 ، وصفة الصفوة 1 / 342 والأعلام 3 / 43 . ( 5 ) وانظر قوله في جامع البيان 14 / 37 والكشاف 2 / 392 والمحرر 10 / 132 والجامع 10 / 23 وتفسير ابن كثير 2 / 857 والدر 5 / 85 . ( 6 ) وهو قول أبي عبيدة . انظر : مجاز القرآن 1 / 351 والتفسير الكبير 19 / 197 واللسان ( سرر ) .